القائمة الرئيسية

كلمة رئيس القسم بمناسبة اليوم الوطني

 
 
  تحل علينا في هذه الايام المباركة  ذكرى حبيبة على نفوسنا جميعا , ألا وهي ذكرى توحيد  كافة ربوع المملكة العربية السعودية  في يوم عظيم أغر هو اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة , ففي  هذا اليوم من عام 1351 هـ الموافق عام 1932 م وحد جلالة  الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود - طيب الله-  ثراه شتات هذا الكيان العظيم وأحال الفرقة والتناحر الى وحدة وانصهار وتكامل  , لتولد دولة عصرية ناهضة أخذة  بأسباب التقدم وعوامل التطور والرقي , واننا اذ نحتفل في هذا اليوم لنعبر عما تكنه صدورنا من أصدق مشاعر الحب والولاء لهذه البلاد المباركة , ولمن كان لهم الفضل بعد الله تعالى في ما تنعم به بلادنا من رفاهية واستقرار وتقدم عصري في كافة المجالات حتى صارت بلادنا مضرب الأمثال في محيطها الاقليمي لما وصلت اليه من الرخاء والتنمية والازدهار. 
 
  ومما يجدر ذكره في هذه المناسبة الغالية هوما قدمته المملكة العربية السعودية للأمتين  العربية والإسلامية من خدمات جليلة وعظيمة . حيث أولت اهتمامها بالإسلام والمسلمين منذ تأسيسها وحتى اليوم فعمرت مساجد الله في أنحاء الأرض مبتدئة بالحرمين الشريفين اللذان شهدا في عهد الدولة السعودية اعظم توسعه لها عبر كل العصور فأصبح الحج إليها في غاية اليسر والسهولة بعد أن كان قطعه من العذاب والمشقة وصار الحرمان الشريفان مفخرة لكل المسلمين في كافة بقاع الأرض. كما جعلت شغلها الشاغل الحرص على راحة الحجاج والمعتمرين بتوفير كافة سبل الراحة لهم وتسخير مواردها وامكاناتها لخدمتهم حتى يتمكنوا من تأدية مناسكهم وشعائرهم بكل طمأنينة  وامان ، ثم شرعت بعد ذلك في طباعة كتاب الله الكريم وتوزيع عشرات الملايين من النسخ منه  ليكون في متناول كل مسلم مهما كانت لغته ومكانه. 
 
  كما إن من أبرز ما يجب الحديث عنه في هذه المناسبة هو الاهتمام الكبير الذي أولته الدولة للمواطن السعودي من اهتمام ورعاية والسعي نحو تأهيله وتعليمه في مختلف المجالات فكان انشاء المدارس والجامعات والمعاهد التعليمية والمستشفيات والمراكز الصحية المتخصصة و برامج الابتعاث الخارجي التي أتت وستؤتي ثمارها خيرا بإذن الله . 
 
رئيس قسم إدارة الأعمال 
د. فهد بن علي آل قماش