كلمة سعادة عميد الكلية بمناسبة بدء العام الجامعي 1438 / 1439 هـ

   الحمد لله الذي علم بالقلم ,علم الإنسان مالم يعمل ,وقال وهو أصدق القائلين :( قل هل يستوي الذين يعبمون , و الذين لا يعلمون إنما يتذكر اولوا الألباب ) , والصلاة و السلام على نبينا محمد وعلى آله و أصحابه أجمعين , وبعد : 

  بمناسبة بدء العام الجامعي و إشراقة شمس عام أكاديمي جديد 1438 - 1439 هـ لا يسعني إلا أن أرحب بأبنائي الطلاب و الطالبات أجمل ترحيب , متمنين لهم حياة جامعية ملؤها التفوق والنجاح و التميز . وكذلك يشرفني أن أبارك للطلاب و الطالبات الذين تخرجوا ونسأل الله عز وجل ونحن نستقبل عامنا الدراسي الجديد أن يكون بإذن الله عاما دراسيا مفعما بروح الجد و الإجتهاد , وحافلا بالانجازات , والعطاءات من أجل الإستمرار في تخريج كوادر بشرية متميزة تفي بأحتياجات سوق العمل المحلي بقطاعيه العام و الخاص . 

   تقع علينا جميعا - أساتذة و طلاب - مسؤولية كبيرة في بناء المستقبل العلمي لوطننا الحبيب بشكل خاص و أمتنا العربية و الأسلامية بشكل عام وذلك من خلال السعي الجاد في مواكبة الجديد في حقول العلم و المعرفة وإكتساب المعارف والعلوم وإستثمار المواهب و القدرات من اجل النهوض بالتخصصات الأكاديمية وتشجيع البحث العلمي الهادف لدعم عملية التنمية في مملكتنا الغالية وربط العملية التعليمية بمتطلبات ومجريات سوق العمل. 

  شهدت كليتنا خلال مسيرتها العلمية العديد من الانجازات , تمثلت بالنشاطات العلمية و الثقافية كالندوات العلمية والحلقات النقاشية وورش العمل داخل وخارج الكلية , فضلا عن الابتعاث الى الخارج لتحضير درجتي الماجستير و الدكتوراه وتدريب الكوادر التدريسية والنشر في المجلات العالمية والمشاركة في لجان عدة على مستوى الكلية والجامعة . 

   إن الحياة الجامعية تحتاج منا أن نعمل معا بكل تفاني وحرص وإخلاص - كل من موقعه - وأن نعطي لبلدنا ونضحي لكي نستطيع بعد عون الله تعالى أن نضمن حاضرنا ومستقبل أبنائنا و أحفادنا , كما يجب أن نكون بمستوى عال من الألتزام والتمسك بأخلاقنا الأسلامية السامية وحضارتنا التي نفتخر بها وما قدمته للعالم على كافة المستويات و الأصعدة , وأن نسعى لمحاربة التطرف و نعزز الوسطية و الإعتدال . 

 أخوتي و زملائي , أبنائنا الطلبة : 

  علينا جميعا إحترام الوقت و العلم و العمل و الشعور بالمسؤولية العظمى و أن نبني جيلا نتطلع اليه في المستقبل القريب أن يصبح جيلا قياديا في ميدان سوق العمل , وعلى الجميع أن يسعى إلى كل ماهو جديد من اجل تحقيق تقدم عجلة الكلية في الجوانب الإدارية و المحاسبية والمال و الأعمال والقانون المختلفة وان نكون فريقا واحدا للحصول على الأعتماد الأكاديمي حيث أن ما تم تحقيقه لهذه الكلية اليوم يحملنا جميعا مسؤولية المحافظة والارتقاء. 

   وفي الختام نسال الله جلت قدرته أن يحفظ قادتنا وولاة أمرنا و أن يحفظ وطننا وشعبنا وسائر بلاد المسلمين من كل مكروه , وأن يجعلنا هداة مهتدين و أن يصلح شبابنا وشاباتنا إلى خدمة دينهم ووطنهم وولاة أمرهم بعد طاعة الله عز وجل , والله ولي التوفيق.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

                                                                                                                         عميد كلية العلوم الإدارية 

                                                                                                                        د/ سعود بن عبد الله آل مشيط